2 الآيات
إن المتقين في جنت وعيون ( 45 ) ادخلوها بسلم آمنين ( 46 )
ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقبلين ( 47 )
لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين ( 48 ) نبئ عبادي
أنى أنا الغفور الرحيم ( 49 ) وأن عذابي هو العذاب الأليم ( 50 )
2 التفسير
3 نعم الجنة الثمان :
رأينا في الآيات السابقة كيف وصف الله تعالى عاقبة أمر الشيطان وأنصاره
وأتباعه ، وأن جهنم بأبوابها السبعة مفتحة لهم .
وجريا على أسلوب القرآن في التربية والتعليم جاءت هذه الآيات
المباركات ( ومن باب المقارنة ) لترفع الستار عن حال الجنة وأهلها وما ترفل به
من نعم مادية ومعنوية ، جسدية وروحية .
وقد عرضت الآيات ثمانية نعم كبيرة ( مادية ومعنوية ) بما يساوي عدد
أبواب الجنة .
1 - أشارت في البدء إلى نعمة جسمانية مهمة حيث : إن المتقين في جنات
وعيون ويلاحظ أن هذه الآية قد اتخذت من صفة ( التقوى ) أساسا لها ، وهي
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 80
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٠