2 الآيات
وأرسلنا الريح لواقح فأنزلنا من السماء ماء
فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين ( 22 ) وإنا لنحن نحى ونميت
ونحن الوارثون ( 23 ) ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا
المستأخرين ( 24 ) وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم ( 25 )
2 التفسير
3 دور الرياح والأمطار :
بعد أن عرض القرآن الكريم في الآيات السابقة قسما من أسرار الخليقة
والنعم الإلهية كخلق الأرض والجبال والنباتات وما تحتاجه الحياة من
مستلزمات ، يشير في أولى الآيات المبحوثة إلى حركة الرياح وما لها من آثار
في عملية نزول المطر ، فيقول : وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء
فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين .
" لواقح " جمع " لاقح " . . وهي تشير هنا إلى دور الرياح في تجميع قطع
الحساب مع بعضها لتهيئة عملية سقوط الأمطار .
وقد ذهب بعض العلماء المعاصرين إلى أن الآية تشير إلى عملية تلقيح
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 56
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦