2 الآيات
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن
بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من
الله ولهم عذاب عظيم ( 106 ) ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا
على الآخرة وأن الله لا يهدى القوم الكافرين ( 107 ) أولئك
الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصرهم وأولئك هم
الغافلون ( 108 ) لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون ( 109 ) ثم إن
ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهدوا وصبروا إن
ربك من بعدها لغفور رحيم ( 110 ) يوم تأتى كل نفس تجدل
عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ( 111 )
2 سبب النزول
ذكر بعض المفسرون في شأن نزول الآية الأولى من هذه الآيات أنها : نزلت
في جماعة أكرهوا - وهو : عمار وأبوه ياسر وأمة سمية وصهيب وبلال وخباب -
عذبوا وقتل أبو عمار وأمه وأعطاهم عمار بلسانه ما أرادوا منه ، ثم أخبر سبحانه
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 339
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٩