وأخيرا . . فالأيادي المغلولة لا يسعها في هذا المجال إلا أن تبذل كل جهودها
للنيل من أصالة وعظمة وقدسية كتاب السماء عند المسلمين عن طريق بث
الخرافات والأباطيل .
وطالعتنا الصحف من مدة ليست بالبعيدة بأن أياد إسرائيلية صهيونية قامت
بطبع نسخة جديدة للقرآن غيروا فيها كثيرا من الآيات القرآنية ، وكما هو معهود
فقد انتبه علماء المسلمين بسرعة لهذه الدسيسة الخبيثة وجمعوا تلك النسخ ،
فباءت محاولتهم بالفشل والخذلان .
وفات هؤلاء الأعداء من أصحاب القلوب الداكنة ، أن نقطة واحدة لو غيرت
في القرآن فسيعيدها إلى نصابها المفسرون والحفاظ وقراء هذا الكتاب العظيم
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره
الكافرون ( 1 ) .
* * *
هامش
1 - التوبة ، 32 .