2 الآيات
والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر
لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير ( 70 ) والله فصل
بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم
على ما ملكت أيمنهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله
يجحدون ( 71 ) والله جعل لكم من أنفسكم أزوجا وجعل لكم
من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل
يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ( 72 )
2 التفسير
3 سبب اختلاف الأرزاق :
بينت الآيات السابقة قسما من النعم الإلهية المجعولة في عالمي النبات
والحيوان ، لتكون دليلا حسيا لمعرفته جل شأنه ، وتواصل هذه الآيات مسألة
إثبات الخالق جل وعلا بأسلوب آخر ، وذلك بأن تغيير النعم خارج عن اختيار
الإنسان ، وذلك كاشف بقليل من الدقة والتأمل على وجود المقدر لذلك .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 251
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٥١