2 الآيات
وأقسموا بالله جهد أيمنهم لا يبعث الله من يموت بلى
وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( 38 ) ليبين لهم
الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كذبين ( 39 )
إنما قولنا لشئ إذا أردنه أن نقول له كن فيكون ( 40 )
2 سبب النزول
ذكر المفسرون في شأن نزول الآية الأولى ( الآية 38 ) أن رجلا من المسلمين
كان له دين على مشرك فتقاضاه فكان تتعلل في بتسديده ، فتأثر المسلم بذلك ،
فوقع في كلامه القسم بيوم القيامة وقال : والذي أرجوه بعد الموت إنه لكذا ، فقال
المشرك : وإنك لتزعم أنك تبعث بعد الموت وأقسم بالله ، لا يبعث الله من يموت .
فأنزل الله الآية ( 1 ) .
فأجاب الله فيها الرجل المشرك وأمثاله ، وعرض المعاد بدليل واضح ، وكان
حديث الرجلين سببا لطرح هذه المسألة من جديد .
هامش
1 - مجمع البيان ، ذيل الآية مورد البحث .