الكافى و هو اجلّ كتب الشيعة و اكثرها فائدة حديث يونس بن يعقوب مع ابى عبد اللّه عليه السّلام حسين ورد شامى بمناظرته فذكر كونه في الكافى دليل صحّته » . « 1 »
سيّد بن طاوس رحمه اللّه در كشف المحجّة گفته : كافى را زمانى نوشت كه به تحقيق منقولات و تصديق مصنّفات خود دسترسى داشت ، مصنّفات او در زمان وكلاى مهدى - عجّل اللّه تعالى فرجه - بود .
احقر گويد : از قراين ، اطمينان حاصل است كه كافى به نظر مهدى عليه السّلام رسيده و مجلسى رحمه اللّه در شرح كافى اين را بعيد ندانسته و اين به مراتب اقوى از ظنون رجاليّه است ، لهذا آنرا حجّت مىدانم ، مگر معارض اقوى داشته باشد و قطع ملّا خليل قزوينى نيز به عرض آن بر حجّت - عجّل اللّه تعالى فرجه - مؤيّد است . سيّد هاشم بحرينى در روضة العارفين آورده : پادشاه بغداد قبر او را شكافت و او را با طفلى كه در كنارش بود ، تازه يافت ، پس بنايى بر قبر او ساخت . ابو غالب زرارى ، در رسالهاى كه تمام آن در كشكول شيخ يوسف بحرينى مسطور است ، كافى را از كتبى شمرده كه صحّت آنرا دانسته است .
ديگر اسحاق بن يعقوب است كه كلينى و جماعتى از او ؛ مثل ابن قولويه و ابو غالب زرارى روايت كردهاند و او روايت كرد از محمد بن عثمان عمرى سؤال كرد كه كتابى از او در خصوص مسايلى به قائم رسانيد و جواب آمد ، و در آخر آن ؛ « السّلام عليك يا اسحاق بن يعقوب و على من اتّبع الهدى » . « 2 »
ميرزا محمد در رجال وسيط ، علوّ رتبهء او را معتقد است و بعض علماى رجال فرموده : « كل اسحاق ثقه أو موثوق كابن عماد الّا اثنان محمّد بن احمد و البصرى فانّ الاوّل وضّاع الحديث و الثّانى من اصحاب الغلوّ في حقّ الائمة الأطهار عليهم السّلام اقول هو من اصحاب الجواد عليه السّلام و في المنظومه ثمّ ابن يعقوب له التوقيع منه استفيد انّه الرّفيع » .
هامش
( 1 ) . تصحيح اعتقادات الاماميه ، ص 70 .
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 53 ، ص 182 - 180 .