تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
بديهى است شعر اوّل از اين اشعار اقرار صريح به وجود فعلى و حيات كنونى آن حضرت ( عج ) است . از جملهء ايشان ، شيخ عارف مشهور صدر الدين قونوى است ، چنان‌كه در ينابيع المودّه « 1 » از او نقل نموده : شيخ مذكور - قدّس اللّه سرّه و افاض علينا فيوضه و علومه - در شأن مهدى موعود اين اشعار را انشا نموده :
شعرا يقوم بامر اللّه فى الأرض ظاهرا * على رغم شيطانين يمتحق الكفر يؤيّد شرع المصطفى و هو ختمه * و يمتد من ميم باحكامها يدري و مدّته ميقات موسى و جنده * خيار الورى فى الوقت يخلوا عن الحصر على يده محق اللئام جميعهم * بسيف قوىّ المتن علّك أن تدري حقيقة ذاك السّيف و القائم الّذى * تعيّن للدّين القويم على الأمر لعمرى هو الفرد الّذى بأنّ سرّه * بكلّ زمان في مطاوية ليسرى تسمّى باسماء المراتب كلّها * خفاء و اعلانا كذلك إلى الحشر أليس هو النّور الأتمّ حقيقة * و نقطة ميم منه امدادها يجرى يفيض على الأكوان ما قد افاضه * عليه إله العرش في ازل الدّهر فما ثم إلّا الميم لا شيء غيره * و ذو العين من نوابه مفرد العصر هو الرّوح فاعلمه و خذ عهده إذا * بلغت إلى مدّ مديد من العمر كانّك بالمذكور تصعد راقيا * إلى ذروة المجد الأيثل على القدر و ما قدره إلّا الوف بحكمة * على حدّ مرسوم الشّريعة بالأمر بذا قال أهل الحلّ و العقد فاكتفى * بنصّهم المبثوث في الصّحف الزّبر فإن تبغ ميقات الظّهور فإنّه * يكون بدور جامع مطلع الفجر بشمس تمدّ الكلّ من ضوء نورها * و جمع درارى الأوج فيها مع البدر و صلّ على المختار من آل هاشم * محمّد المبعوث بالنّهى و الأمر عليه صلوة اللّه ما لاح بارق * و ما اشرقت شمس الغزالة في الظّهر
هامش
( 1 ) . ينابيع المودة لذوى القربى ، ج 3 ، ص 341 - 339 .