بديهى است شعر اوّل از اين اشعار اقرار صريح به وجود فعلى و حيات كنونى آن حضرت ( عج ) است .
از جملهء ايشان ، شيخ عارف مشهور صدر الدين قونوى است ، چنانكه در ينابيع المودّه « 1 » از او نقل نموده : شيخ مذكور - قدّس اللّه سرّه و افاض علينا فيوضه و علومه - در شأن مهدى موعود اين اشعار را انشا نموده :
شعرا يقوم بامر اللّه فى الأرض ظاهرا * على رغم شيطانين يمتحق الكفر
يؤيّد شرع المصطفى و هو ختمه * و يمتد من ميم باحكامها يدري
و مدّته ميقات موسى و جنده * خيار الورى فى الوقت يخلوا عن الحصر
على يده محق اللئام جميعهم * بسيف قوىّ المتن علّك أن تدري
حقيقة ذاك السّيف و القائم الّذى * تعيّن للدّين القويم على الأمر
لعمرى هو الفرد الّذى بأنّ سرّه * بكلّ زمان في مطاوية ليسرى
تسمّى باسماء المراتب كلّها * خفاء و اعلانا كذلك إلى الحشر
أليس هو النّور الأتمّ حقيقة * و نقطة ميم منه امدادها يجرى
يفيض على الأكوان ما قد افاضه * عليه إله العرش في ازل الدّهر
فما ثم إلّا الميم لا شيء غيره * و ذو العين من نوابه مفرد العصر
هو الرّوح فاعلمه و خذ عهده إذا * بلغت إلى مدّ مديد من العمر
كانّك بالمذكور تصعد راقيا * إلى ذروة المجد الأيثل على القدر
و ما قدره إلّا الوف بحكمة * على حدّ مرسوم الشّريعة بالأمر
بذا قال أهل الحلّ و العقد فاكتفى * بنصّهم المبثوث في الصّحف الزّبر
فإن تبغ ميقات الظّهور فإنّه * يكون بدور جامع مطلع الفجر
بشمس تمدّ الكلّ من ضوء نورها * و جمع درارى الأوج فيها مع البدر
و صلّ على المختار من آل هاشم * محمّد المبعوث بالنّهى و الأمر
عليه صلوة اللّه ما لاح بارق * و ما اشرقت شمس الغزالة في الظّهر
هامش
( 1 ) . ينابيع المودة لذوى القربى ، ج 3 ، ص 341 - 339 .