خود از اهل مصر شنيدم كه مىگفتند : با امام مهدى عليه السّلام بيعت نموديم و اين خود ، اقرار صريح به وجود فعلى و حيات كنونى آن حضرت است ، كما لا يخفى .
در ينابيع گفته : شيخ ابراهيم در طريقهء قادريّه و از بزرگان حلب شهباى محروسه بود نفعنا اللّه من فيضه ، انتهى .
از جملهء ايشان ، شيخ عامر صوفى بصرى است كه متوطّن در سواين روم بوده ، او صاحب قصيدهء تائيّهء طويله است كه نام آن قصيده ، ذات الأنوار مىباشد و آن را در مقابل قصيدهء تائيّهء ابن فارض المغربى الاندلسى ، انشا نموده ، چنانكه شيخ عامر مذكور در اواخر قصيدهاش ، بعد از اينكه شطرى وافر از فضايل آن قصيده ذكر كرده ، گفته :
- عربيّة :
أتت تتهادى كالمهى بملاحة * عراقيّة بصريّة عامريّة
لهازىّ مسكين لضعف معينها * على أنّها سلطان كل قصيدة
و بكر اتت لا فارض بدر علمها * إذا ما بدى أخفى سهى الفارضيّة
اين قصيدهء شيخ عامر در معارف ، اسرار ، حكم و آداب و مشتمل بر دوازده نور است ، در نور نهم كه در بيان شناختن صاحب الوقت ، ذات خودش را هنگام ظهور است ، گفته :
إمام الهدى حتّى متى أنت غائب * فمنّ علينا يا أبانا باوبة
ترائت لنا رايات جيشك قادما * فعاجت لنا منها روائح مسكة
و بشّرت الدّنيا بذلك فاغتدت * مباسمها مفتّرة عن مسرّة
مللنا و طال الأنتظار فجد لنا * بربّك يا قطب الوجود بلقية
فعجّل لنا حتّى نراك فلذّة * المحبّ لقا محبوبة بعد غيبة
زرعت به زور العلم في حرّبرة * فجائت كما تهوى بانبع حضرة
و ريّع منها كلّما كان راكيا * فقد عطشت فامدد قواها بسقية
و لم يروها الّا لقاك فجد به * و لو شربت ماء الفرات و دجلة