محمد بن يوسف گنجى شافعى در مناقب على بن ابى طالب عليه السّلام است . « 1 »
در فصول المهمّه نيز از او به امام حافظ تعبير كرده . در اصطلاح اهل حديث ، علماى اهل سنّت ، به كسى حافظ گويند كه علم او به صد هزار حديث از روى متن و سند محيط باشد . نزد حقير ، نسخهء كهنهاى از كفاية الطّالب است كه در عصر مصنّف نوشته شده و پشت آن به خطّ بعضى از افاضل ، مكتوب است :
كتاب كفاية الطّالب في مناقب امير المؤمنين عليه السّلام أملاء سيدنا الشّيخ الأمام العالم العارف الحافظ المتبحّر ، فخر الدّين ، شرف العلماء ، قدوة الفقهاء ، مفتى الفرق ، فقيه الحرمين ، محيى السّنة ، قامع البدعة ، رييس المذاهب ، ابى عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشى الكنجي الشّافعي جعل اللّه سعيه مرضيّا و أعلاه على الأشباه و الأنظار ، فلا يقال أىّ الفريقين خير مقاما و أحسن نديّا .
اين ناچيز گويد : كتاب بيان ، « 2 » مشتمل بر بيست و پنج باب است ، باب بيست و پنجم در دلايل بر جواز بقاى مهدى - عجّل اللّه فرجه - است و عبارت گنجى در آن باب ، اين است :
« فى الدّلالة على جواز بقاء المهديّ من غيبته و لا امتناع في بقائه بدليل بقاء عيسى و الياس و الخضر من اولياء اللّه و بقاء الدّجّال و ابليس الملعونين من اعداء اللّه تعالى و هؤلاء قد ثبت بقائهم بالكتاب و السّنة و قد اتّفقوا عليه ، ثمّ أنكروا جواز بقاء المهدى ( عج ) ، انّما أنكروا بقاؤه من وجهين أحدهما طول الزّمان و الثّاني ، أنّه في سرداب من غير أحد يقوم بطعامه و شرابه و هذا ممتنع عادة . قال مؤلّف الكتاب ، محمّد بن يوسف بن محمد الكنجي الشّافعي : بعون اللّه نبتدء و ايّاه نستكفى و ما توفيقى إلّا باللّه جلّ و عزّ » .
پس از اين ، دليل بقاى عيسى و دجّال را ذكر نموده كه آنها حىّ و زندهاند و آخر الزمان ، تابع حضرت مهدى خواهند شد .
هامش
( 1 ) . كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون ، ج 2 ، ص 1497 .
( 2 ) . البيان فى اخبار صاحب الزمان ، ص 148 .