تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
شرح حالش در تاريخ ابن خلّكان و مرآت الجنان يافعى و روضة المناظر و كفاية المتطّلع و كشف الظّنون « 1 » و اعلام الاخيار كفوى و غيره مسطور است ، چنان‌كه در اعلام الاخيار گفته : « يوسف بن قز على بن عبد اللّه البغدادى ، سبط الحافظ ابي الفرج بن الجوزي الحنبلي ، صاحب مرآة الزّمان في التّاريخ ، ذكره الحافظ شمس الدّين في معجم شيوخه كان والده من موالى الوزير عون الدّين بن هبيره و يقال في والده : قز على به حرف القاف و بالقاف اصّح ، ولد في سنة 581 ببغداد و تفقّه و برع و سمع من جده لأمّه و كان حنبليّا ، فتحنبل فى صغره لتربية جدّه ثمّ دخل إلى الموصل . ثم رحل إلى دمشق و هو ابن نيّف و عشرين سنة و سمع بها و تفقّه بها على جمال الدّين الحصيري و تحوّل حنفيّا لمّا بلغه ان قز على بن عبد اللّه كان على مذهب الحنفيّه و كان اماما عالما فقيها جيّدا نبيها يلتقط الدّرر من كلمه و يتناثر الجوهر من حكمه يصلح المذنب القاصى عند ما يلفظ و يتوب الفاسق العاصي حين ما يعظ ، يصدع القلب بخطابه و يجمع العظام النّخرة بجنابه ، لو استمع له الصّخرة لا انقلق و الكافر الجحود ، لا من و صدق و كان طلق الوجه ، دائم البشر ، حسن المجالسه ، مليح المحاوره . يحكي الحكايات الحسنة و ينشد الأشعار المليحة و كان فارسا في البحث عديم النّظير ، مفرط الذّكاء إذا سلك طريقا ينقل فيه اقوالا و يخرج اوجها و كان من وحداء الدّهر لوفور فضله وجودة قريحته و غزاوة علمه و حدّة ذكائه و فطنة و له مشاركة في العلوم و معرفة بالتّواريخ . كان من محاسن الزّمان و تواريخ الأيّام و له القبول التّامّ ، عند العلماء و الأمراء و الخاصّ و العام و له تصانيف معتبرة مشهورة ، منها شرح الجامع الكبير و كتاب ايثار الأنصاف و تفسير القرآن العظيم و منتهى السؤل فى سيرة الرسول و اللّوامع
هامش
( 1 ) . در كشف الظّنون از او به يوسف بن قز اوغلى [ ج 1 ، ص 558 ] و فرغلى [ ج 2 ، ص 1569 ] ياد شده است .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 262 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي