الباب الثّانى عشر في ابى القاسم ( م ح م د ) بن الحسن الخالص بن على المتوكّل بن محمد القانع بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين الزّكى بن على المرتضى امير المؤمنين عليه السّلام بن ابى طالب ، المهدى الحجّة الخلف الصالح المنتظر عليهم السّلام و رحمة اللّه و بركاته .
فهذا الخلف الحجّة قد ايده اللّه * هدانا منهج الحق و اتاه سجاياه
و اعلى فى ذرى العليا و بالتّاييد يرقاه * و اتاه جلى فضل عظيم فتحلاه
و قد قال رسول اللّه قولا قد رويناه * و ذو العلم بما قال إذا ادركت معناه
يرى الأخبار في المهدى جائت بمسمّاه * و قد ابداه بالنّسبة و الوصف و سمّاه
و يكفى قوله منّى لأشراق محيّاه * و من بضعة الزّهراء مجراه و مرساه
و لن يبلغ ما اويته امثال و اشباه * فان قالوا هو المهدى ما ماتوا بمافاه
« قد رفع من النبوّة في اكناف عناصرها و وضع من الرّسالة اخلاق اواصرها و ترع من القرابة بسجّال معاصرها و برع في صفات الشّرف فعقدت عليه بخناصرها فأقتنى من الأنساب شرف نصابها و اعتلا عند الأنتساب على شرف احسابها و اجتنى جنى الهداية من معادنها و اسبابها فهو من ولد الطّهر البتول المجزوم و بكونها بضعة من الرّسول »
فالرّسالة اصلها و انّها لا شرف العناصل و الأصول ، فامّا مولده فبسّر من رآى في ثالث و عشرين رمضان سنة ثمان و خمسين و مأتين للهجرة و اما نسبه ابا و اما فابوه الحسن الخالص بن على المتوكّل إلى أن قال ابن على المرتضى امير المؤمنين إلى أن قال و اما اسمه فمحمّد و كنيّة ابو القاسم و لقبه الحجة و الخلف الصّالح و قيل المنتظر .
[ ابو المظفر يوسف بن قز على بغدادى صنفى ] 2 مسكة
از جمله آنها ، عالم فقيه واعظ ، شمس الدّين ابو المظفر يوسف بن قز على بن عبد اللّه بغدادى حنفى ، سبط عالم واعظ ، ابى الفرج عبد الرّحمن بن الجوزى است كه