دعاى پنجم :
سيّد على بن طاوس رحمه اللّه در كتاب مضمار اين دعا را از ادعيه روز سيزدهم ماه رمضان نقل كرده :
« اللّهمّ إنّي أدينك بطاعتك و ولايتك و ولاية محمّد نبيّك و ولاية أمير المؤمنين حبيب نبيّك و ولاية الحسن و الحسين سبطي نبيّك و سيّدي شباب أهل جنّتك و أدينك يا ربّ بولاية عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و سيّدي و مولاي صاحب الزّمان أدينك يا ربّ بطاعتهم و ولايتهم و بالتّسليم بما فضّلتهم راضيا غير منكر و لا متكبّر على معنى ما أنزلت في كتابك اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و ارفع عن وليّك و خليفتك و لسانك و القائم بقسطك و المعظّم لحرمتك و المعبّر عنك و النّاطق بحكمك و عينك النّاظرة و أذنك السّامعة و شاهد عبادك و حجّتك على خلقك و المجاهد في سبيلك و المجتهد في طاعتك و اجعله في وديعتك الّتي لا تضيّع و أيّده بجندك الغالب و أعنه و أعن عنه و اجعلني و والديّ و ما ولدا و ولدي من الّذين ينصرونه و ينتصرون به في الدّنيا و الآخرة اشعب به صدعنا و ارتق به فتقنا اللّهمّ أمت به الجور و دمدم به من نصب له و اقصم رءوس الضّلالة حتّى لا تدع على الأرض منهم ديّارا . » « 1 »
دعاى ششم :
شيخ طوسى در غيبت « 2 » خود روايت كرده از حسين بن محمّد بن عامر اشعرى ، گفت :
خبر داد مرا يعقوب بن يوسف ضرّاب غسّانى زمانى كه از اصفهان برگشته بود .
گفت : حج كردم در سنهء دويست و هشتاد و يك و بودم با قومى از مخالفين از اهل بلد خود . پس چون وارد مكّه شديم ، يكى از ايشان پيش رفت و خانهاى براى ما كرايه كرد در
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ج 1 ، ص 287 - 288 .
( 2 ) . الغيبة ، ص 273 - 280 .