وقد روينا بالاسناد السّابق وغيره عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السلم قال لوددت انّ أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا في الدّين عنه عن علىّ بن محمّد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن خالد بن عمّار عن عثمان بن عيسى عن علىّ بن أبي حمزه قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلم يقول تفقّهوا في الدّين فانّه من لم يتفقّه منكم في الدّين فهو اعرابى انّ اللّه تعالى يقول في كتابه
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
عنه عن الحسين بن محمد بن جعفر بن محمّد عن القسم بن الرّبيع عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلم يقول عليكم بالتّفقّه في دين اللّه تعالى ولا تكونوا اعرابا فانّه من لم يتفقه في دين اللّه لم ينظر اللّه اليه يوم القيمة ولم يزلّ له عملا وبالاسناد
شرح
شود چه خداى عز وجل مستغنى است از تحصيل نفع براي خود وكامل بالذّاتست واحتياج بتحصيل كمالى ندارد پس لا بدّ است كه اين نفع عايد بخلق شود وچون منافع دنيويّة في الحقيقة منافع نيستند بلكه دفع المهايند پس اطلاق لفظ نفع بر اينها جايز نيست مكر بر نادرى از انها چون وجود وايمان وأمثال اينها پس معقول نيست كه غرض از ايجاد اين مخلوق شريف يعنى نوع انسان نفع دنيوي باشد با اينكه اين نعمتهاى دنيوي منقطع وزايل مىشوند ومخلوطند به المهائى كه اضعاف آنهايند پس لا بدّ است كه غرض نفعي ديكر باشد غير نفعهاى دنيوي از نفعهاى كه متعلّقاند بمنافع اخروى وچون اين نفع عظيمترين مطالب ونفيسترين مواهب است بهر طالبى داده نمىشود بلكه حاصل نمىشود مكر باستحقاق بهم نمىرسد مكر بسبب عمل در اين دنيا كه اين عمل مسبوقست به معرفت كيفيّت عمل كه مشتمل است برآن كيفيّت اين علم فقه پس احتياج باين علم بسيار خواهد بود براي تحصيل اين نفع عظيم وقد روّينا بالاسناد السّابق وغيره تا عنه عن علي بن محمد بن عبد اللّه حضرت صادق صلوات اللّه عليه فرموده كه دوست مىدارم كه أصحاب من سرهاى ايشان به تازيانه كوفته شود تا اينكه تفقّه نمايند ومسائل دين خود را بياموزند عنه عن علي بن محمّد بن عبد اللّه تا عنه عن الحسين علي بن أبي حمزه كويد كه از حضرت صادق صلوات اللّه عليه شنيدم كه آن حضرت فرمود بياموزيد مسائل ديني خود را زيراكه هركه مسائل ديني خود را نياموخته باشد پس أو اعرابى خواهد بود كه در مذمت ايشان خداى عز وجل فرموده كهالْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُبتحقيق كه خداى تعالى در كتاب مجيد مىفرمايد كهفَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِالآية يعنى بايد كه از هر فرقه طايفهء بيرون روند تا اينكه مسائل دين خود را بياموزند وانذار وتخويف قوم خود نمايند از غضب الهى چون بقوم خود رجوع نمايند شايد كه ايشان بترسند واز كفر ومعاصي بازايستند واعراب جمع عرب نيست بلكه أو واحدى ندارد وايشان سكّان باديهاند