تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
القرائن إليها لا بمجرّد الاخبار وبقي في المقام اشكال أشرنا اليه بتقييد نفى الواسطة في صدر الحجّة بموضع الحاجة وتقريره انّ انتفاء الواسطة للتّقريب الّذى ذكر انّما يتمّ فيمن بعد عهد عن اوّل زمان التّكليف كما هو الغالب والواقع في رواة الاخبار الّتى هي محلّ الحاجة إلى هذا البحث فانّ العادة قاضية بعدم انفكاك من هو كذلك عن أحد الوصفين وامّا حديث العهد بالتّكليف فيمكن في حقّه تحقّق الواسطة بان لا يقع منه معصية توجب الفسق ولا يكون له ملكة تصدق بها العدالة فانّ ذلك غير ممتنع وح تثبت الواسطة فلا تقوم الحجّة باشتراط العدالة مط وحلّه انّ الواسطة المذكورة وان كانت ممكنة بالنّظر إلى نفس الامر ولكنّ العلم بوجودها متعذّر لانّ المعاصي غير منحصرة في الافعال الظّاهرة ولا ريب انّ العلم بانتفاء الباطنة ممتنع عادة بدون الملكة سلّمنا لكن التّعليل الواقع في الآية لوجوب التّثبّت عند خبر الفاسق يقتضى ثبوت الحكم عند خبر من
شرح
فاسق بودند پس أو دخلى بحرف واسطه ندارد چه أو تصريح نموده است به اينكه اكر راوي محترز از كذب وفاسق بجوارح بوده باشد كه خبر أو مقبول است پس بديهي است كه بناى حرف أو بر توسط جهالت حال ميان فسق وعدالت نيست بلكه منظور أو عمل أصحاب است بر خبر چنين راوي واكر عمل أصحاب دليل تواند بود بر مدعاى أو يعنى قبول روايت محرّز از كذب هرچند فاسق باشد لا محاله تخصيص مىدهيم بسبب اين دليل عموم ظاهر آية كريمه را از جهت جمع بين الدليلين زيراكه ظاهر آية دليلست بر وجوب تثبت نزد خبر فاسق مطلقا خواه فسق أو بزبان باشد وخواه بجوارح ديكر وعمل أصحاب بر تقدير تحقيق دليل است بر قبول خبر فاسق بجوارح هركاه محترز بوده باشد از كذب پس عام وخاص با يك ديكر معارضه نموده‌اند وواجب خواهد بود تخصيص ان عام بغير اين خاص ليكن دلالت عمل طايفه بر مدعاى شيخ عليه الرحمة مردود است به‌نحوىكه محقق س سره اشاره فرمود وحاصل اعتراض محقق ره اينست كه اوّلا أصل طايفه بخبر چنين راوي ممنوعست باين معنى كه ما علم بحصول اين علم نداريم پس مدعى أو يعنى شيخ عليه‌الرّحمه محتاج باثبات است وبر تقدير تنزل أزين مقام وموافقت نمودن با أو در دعواي حصول عمل استدلال أو را بر قبول محترز از كذب ثانيا ردّ مىنمايم باين روش كه عمل طايفه دلالت ندارد مكر بر قبول خصوص ان خبرهائى كه ايشان قبول نموده‌اند نه هر خبري كه راوي أو چنين بوده باشد زيراكه ممكن است كه عمل طايفه به آن اخبار از جهت انضمام قرائنى باشد كه بسبب انها علم قطعي حاصل بود