تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
والقول باشتراط العدالة عندي هو الأقرب لنا انّه لا واسطة بحسب الواقع بين وصفى العدالة والفسق في موضع الحاجة من اعتبار هذا الشّرط لانّ الملكة المذكورة ان كانت حاصلة فهو العدل والّا فالفاسق وتوسّط مجهول الحال انّما هو بين من علم فسقه وعدالته ولا ريب انّ تقدّم العلم بالوصف لا يدخل في حقيقة ووجوب التثبّت في الآية بنفس الوصف لا بما تقدّم العلم به منه ومقتضى ذلك إرادة البحث والتّفحّص عن حصوله وعدمه ألا ترى انّ قول القائل اعط كلّ بالغ رشيد من هذه الجماعة مثلا درهما يقتضى إرادة السّؤال والتّفحّص عن من
شرح
مخترع مذهب ايشان مردى بود مسمّى به ناووس وبعضي كفته‌اند كه ايشان منسوبند به قريه كه أو را ناووسيا مىكفتند وهذا مفعول فعل محذوفست وتقدير چنين است كه خذ هذا يعنى نكاهدار آنچه را مذكور شد واعتماد نزد من بر مذهب مشهور است يعنى اشتراط ايمان وعدم قبول روايت غير مؤمن از طوايف شيعه وغير ايشان بدليل ان آية كريمه مذكوره

[ الرابع العدالة ]

الرابع العدالة وهي ملكة في النفس تمنعها عن فعل الكبائر والاصرار على الصغائر وشرط چهارم از براي قبول خبر واحد عدالت راويست وعدالت ملكه يعنى كيفيتى است راسخه در نفس كه مانع أو شود از ارتكاب كناهان كبيره واز اصرار أو بر كناهان صغيره واز چيزهاى كه منافى مروت بوده باشند واعتبار اين شرط مشهور است ميان أصحاب نيز چنانچه مشهور است ميان عامه وظاهر جماعتى از متأخرين أصحاب ميل بوجوب عمل بخبر كسى است كه حال أو مجهول باشد يعنى عدالت وفسق أو هيچ‌يك معلوم نباشد چنانچه بعضي از عامه يعنى أبو حنيفة باين قائل شده ومحقق از شيخ قدس سره نقل نموده كه أو فرموده كه كافيست در قبول روايت اينكه راوي ثقة باشد در روايت وهركز دروغ نكويد در نقل روايت هرچند كه فاسق بوده باشد وادعا نموده شيخ س سرّه عمل طايفه محقّه را باخبار جماعتى كه باين صفت يعنى فاسق ومحترز از كذب بودند بعد از ان محقّق رضى فرموده كه ما قبول نداريم اين دعوا را كه طايفه عمل نموده باشند به اخبار اين جماعت وازو مطالبه دليل مىنماييم برين دعوا وبر تقدير تسليم دعواي أو اكتفا مىنماييم بر مواضعى كه طايفه محقّة عمل نموده‌اند در ان مواضع بروايات مخصوصة وجايز نيست تجاوز در عمل بغير اين مواضع ودعواي احتراز از كذب با ظهور فسق مستبعد است زيراكه كسى كه جرأت داشته باشد بر جميع فسوق البتّه اعتمادي بر دين نخواهد داشت وبا اين حال أيمن نمىتوان بود از كذب أو وكلام محقّق رحمه اللّه در منع مدّعاى شيخ قدّس سرّه بسيار نيكو است وقول باشتراط