بعمل الصّحابة والتّابعين بانّ الاماميّة تدفع ذلك وتقول انّما عمل باخبار الآحاد من الصحابة المتأمّرون الّذين يحتشم التّصريح بخلافهم والخروج عن جملتهم فامساك النّكير عليهم لا يدلّ على الرّضاء بما فعلوه لانّ الشّرط في دلالة الامساك على الرّضاء ان لا يكون له وجه سوى الرّضاء من تقيّة أو سوف وما أشبه ذلك والجواب عن الاحتجاج بالآيات انّ العامّ يخصّ والمطلق يقيّد بالدّليل وقد وجد كما عرفت على انّ آيات الذّمّ ظاهرة بحسب السّوق في الاختصاص باتّباع الظّنّ في أصول الدّين
شرح
وضرورة مشاركيم با ايشان در تكليف باحكام ان خطابات پس هركاه مشاركت ما با ايشان اجماعى وضروري نبوده باشد ما مكلف به آن احكام نخواهيم بود ودرصورتىكه خبري معارض ظاهر كتاب بوده باشد مشاركت ما با ايشان اجماعى وضروري نيست پس ممكنست كه مكلف بحكم اين خبر باشيم نه بحكم ان خطاب وضمير مثله راجعست بوجه دويم تساوى ظنين يعنى بقول مصنف قدس سره ولظهور اختصاص الاجماع والضرورة الدالين على المشاركة تا آخر وجار ومجرور ثاني يعنى بنحو ما ذكر ظرف لغو ومتعلق است به التفت يعنى اكر معترض ملتفت شود بجانب اصالت براءتي كه مستدل دعوا نموده بود كه أو نيز چون ظاهر كتاب ظني است واعتراض نمايد بران مقدمه بمثل ان اعتراضى كه مذكور شد أخيرا در ظاهر كتاب يعنى باين روشن كه ظني كه مستفاد مىشود از اصالت برأت ظن مخصوصى است كه عمل به أو واجب است اتفاقا پس از قبيل ظني است كه از شهادت دو عادل حاصل مىشود وعدول ازو بظنى كه از خبر واحد حاصل شود جايز نيست ما نيز جواب مىكوييم بمثل آنچه مذكور شد ثانيا در بيان تساوى ظني كه از ظاهر كتاب حاصل شود با ظني كه از غير أو متحقق شود يعنى مىكوييم كه ظني كه حاصل مىشود از اصالت برأت وجوب عمل به أو در صورتي اتفاقيست كه معارضه ننمايد با أو خبر عدلى كه افاده نمايد تكليف بخلاف أو را كه درين صورت وجوب عمل به أو اتفاقي نيست پس از قبيل شهادت دو عادل نخواهد بود حجة القول الآخر عموم قوله تعالىوَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌفإنه نهى تا والجواب دليل قول ديكر يعنى عدم وجوب عمل بخبر واحد چند وجه است يكى عموم قول تعالى است كهوَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌيعنى پيروى مكن چيزى را كه علم به أو ندارى واين أعم است از آنكه ظن به أو حاصل باشد يا نه پس خداى تعالى نهى فرموده خواهد بود از متابعت ظن وقول خداى عزّ وجلّ است كه در مذمت جمعى كه متابعت ظن خود نمودهاند وبه ضلالت افتادهاند فرمودهإِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاًيعنى ايشان متابعت ننمودهاند مكر ظن خود را وكمان غنى نمىسازد كسى را از حق أصلا ومثل اينها از آياتي كه دلالت مىكند بر مذمت