تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وقد روينا بالطّريق السّابق وغيره عن محمّد بن يعقوب عن علىّ بن إبراهيم رفعه إلى أبى عبد اللّه عليه لسلم ح وعن محمّد بن يعقوب قال حدّثنى محمّد بن محمود أبو عبد اللّه القزويني عن عدّة من أصحابنا منهم جعفر بن أحمد الصّيقل القزويني عن أحمد بن عيسى العلوي عن عباد بن صهيب البصري عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم صنف يطلبه للجهل والمراء وصنف يطلبه للاستطالة والختل وصنف يطلبه للفقه والعقل فصاحب الجهل والمراء موذ ممار متعرّض للمقال في أندية الرّجال بتذاكر العلم وصفة الحلم قد تسر بل بالخشوع وتخلى من الورع فدق اللّه تعالى من هذا خيشومه وقطع منه حيزومه وصاحب الاستطالة والختل ذو خبّ وملق يستطيل على مثله من اشباهه ويتواضع للأغنياء من دونه فهو لحلوانهم هاضم ولدينهم معاطم فأعمى اللّه على من هذا خبره وقطع من آثار العلماء اثره وصاحب الفقه والعقل ذو كآبة وحزن وسهر قد تحنّك في برنسه وقام الليل في حندسه يعمل ويخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا على شانه عارفا باهل زمانه مستوحشا من أوثق اخوانه فشدّ اللّه من هذا أركانه وأعطاه يوم القيمة أمانة
شرح
بدليلى نيست ليكن مصنف قدّس سرّه بعضي از أحاديث كه دلالت بر اين معنى دارد جهة تبرّك وتنبيه ذكر مىنمايد واز محمّد بن يعقوب تا بحضرت صادق عليه السّلم بدو سند نقل مىكند مىفرمايد كه وروّينا بالاسناد السّابق وغيره عن محمّد بن يعقوب جهل در لغت مقابل علم است وبمعنى استخفاف واستهزا نيز امده چنانچه خداى عزّ وجلّ در كتاب مجيد بطريق حكايت از حضرت موسى على نبينا وعليه السّلم فرموده كه أعوذ باللّه ان أكون من الجاهلين يعنى پناه مىكيرم به خداى تعالى از اينكه بوده باشم از جملهء استهزاكنندكان بدليل اينكه ان كلام از آن حضرت صادر شد در برابر قوم خود كه مىكفتند أتتّخذنا هزوا يعنى اى موسى آيا تو بما استهزا مىكنى ودر اين مقام مراد معنى ثانيست ومراء بمعنى مجادلة ومخاصمة است واستطاله بمعنى تطاول وتفاخر وختل بمعنى مخادعه وانديه جمع ندى است بمعنى مجلس وسربال بمعنى قميص است وسربل خشوع كناية است از ملازمت ومداومت أو چنانچه هميشه آدمي با قميص مىباشد ودقّ بمعنى كوفتن وخيشوم طرف اعلاى انف است ومن در من هذا درد وموضع ولفظ على در على هذا از براي تعليل‌اند ودق خيشوم كناية از ذلت وخوارى است وحيزوم بفتح حاء بىنقطه وسكون يا وزاي نقطه‌دار وسط صدر است وقطع أو كناية از ريشه‌كن نمودن واستيصال است وخب بكسر خاء نقطه‌دار وتشديد باء مصدر است بمعنى خدعة وملق مهربانى بسيارى است كه محض ظاهر باشد بىموافقت باطن وحلوان بر وزن عثمان رشوه است وحطم بمعنى شكستن است ومراد از خبر بضم خاء نقطه‌دار وسكون باء ديده بصيرت است وكآبة كآبة بر وزن فعالة وفعلة شكستهء حالتي است كه عارض انسان مىشود بسبب اندوه وغم وبرنس بضم با وسكون رأى بىنقطه وفتح نون كلاه‌نمد در ان
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 26 | محمد هادي المازندراني