تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

[ فصل في وجوب طلب العلم ]

فصل وروّينا بالاسناد عن محمّد بن يعقوب عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي عن عبد الرّحمن بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلّمة الا انّ اللّه تعالى يحبّ بغاة العلم عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي حمزة الثّمالى عن أبي إسحاق السّبيعى عمّن حدثه قال سمعت أمير المؤمنين عليه السّلم يقول ايّها النّاس اعلموا انّ كمال الدّين طلب العلم والعمل به الا وانّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال انّ المال مقسوم مضمون لكم قد قسّمه عادل بينكم وضمنه وسيفي لكم والعلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه
شرح
مصاحبت خلق زيراكه من در وقت تنهائى صحبت مىداريم با ائمّة صادقين صلوات اللّه عليهم وسلاحي است از براي تسلّط بر دشمنان جنّ وانس وزينتى است از براي دوستان بلند مىكرداند خداى تعالى بسبب علم درجهء جماعتى را ومىكرداند ايشان را پيشوايان در خيرات كه لازمست بر ديكران پيروى ايشان ومنظور است اعمال ايشان يعنى واجبست بر ديكران كه نظر بر كارهاى ايشان كنند وهر كارى كه ايشان مىكنند بكنند وكسب كرده مىشود آثار ايشان يعنى هر چيزى كه از ايشان وارد شود بر ديكران لازمست عمل به أو وميل مىنمايند فرشتكان به دوستى ايشان مىمالند به ايشان بالهاى خود را در نمازها از جهة تبرك وعلّت رفع درجه ايشان فضيلت وشرافت علم است زيراكه علم حيوة دلها ونور ديده‌هاى بصيرت است از كورى باطن وقوت بدنهاست از ضعف انها چنانچه مجريست كه از علما عباداتى صادر مىشود كه غير ايشان طاقت يكى از انها ندارند وفرود مىآورد خداى تعالى در روز قيامت حامل أو را در منازل نيكوكاران كه أعلى مراتب بهشت است وعطا مىكند به أو همنشينى نيكوكاران را در دنيا وآخرت بسبب علم طاعت كرده مىشود خداى تعالى وعبادت كرده مىشود وبسبب علم شناخته مىشود خداى عزّ وجل وتوحيد كرده مىشود وبسبب علم بجاى أورده مىشود صلهء أرحام وبعلم دانسته مىشود حلال وحرام وعلم پيشواى عقل است وعقل تابع اوست زيراكه عقل به مقتضاى علم حكم مىكند والهام مىكند علم را خداى تعالى به نيك‌بختان ومحروم مىسازد از أو بدبختان را فصل وروّينا بالاسناد عن محمد بن يعقوب تا وعن محمّد بن يعقوب روّينا بصيغهء ماضي مجهول از باب تفعيل است مىكويند روّيته على كذا يعنى حملته على روايته ومراد اينست كه روايت كرده شده‌ايم باسناد سابق از محمّد بن يعقوب كلينى رضىالله‌عنه واز أو تا بحضرت صادق عليه السلم به سندى كه در اينجا مذكور است كه آن حضرت فرمودند كه حضرت رسالت‌پناهى صلى اللّه عليه وآله فرموده كه طلب علم واجبست هر مسلمى به‌درستى كه خداى تعالى دوست مىدارد طالبان علم را ومراد از وجوب معنى عامست كه شامل وجوب عيني ووجوب تخييري هر دو باشد چه علوم دينيّة بعضي واجب عيني است بر هر مكلفى چون أصول دين وبعضي از فروع مانند احكام صلاة وصوم وغير ذلك وبعضي واجب تخييري