وعنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد عن أبي الحسن البحتري عن أبي عبد اللّه عليه السلم قال انّ العلماء ورثة الأنبياء وذلك انّ الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانّما أورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن اخذ بشيء منها فقد اخذ حظا وافرا فانظروا علمكم هذا عمّن تاخذونه فانّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدو لا يتّقون عنه تحريف الغالين [ وانتحال المبطلين ] وتأويل الجاهلين وعنه عن الحسين بن محمّد عن علىّ بن محمّد بن سعد رفعه عن أبي حمزة عن علىّ بن الحسين عليهما السّلم قال لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللّجج انّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال انّ امقت عبيدي الىّ الجاهل المستخف بحقّ أهل العلم التّارك للاقتداء بهم وانّ احبّ عبيدي الىّ التّقى الطالب للثواب الجزيل اللازم للعلماء التّابع للحلماء القابل عن الحكماء
و
شرح
است چون معرفت احكام حدود ونظاير ان وعن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب راوي كويد كه شنيدم از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلم كه مىفرمودند اى كروه آدميان بدانيد كه كمال دين شما طلب علم است وعمل به أو بتحقيق كه طلب علم واجبتر است بر شما از طلب مال زيراكه مال قسمت كرده شده است در أزل واز براي هريك قدرى مقرّر شده وخداى تعالى نيز ضامن قسمت هر شخصي شده چنانچه در آيهء كريمهءوَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَدليلي واضحست بر اين معنى وقسمت نموده أو را مقسّم عادلى ميانه شما وضامن أو شده والبتّه وفا بضمان خود خواهد كرد خواه شما طلب بكنيد وخواه نه كه آنچه مقرّر شده از روزى بشما مىرسد وعلم محزونست نزد أهل أو وشما ماموريد بطلب أو از اهلش پس طلب بكنيد أو را كه بدون طلب بشما نمىرسد وعنه عن محمّد بن يعقوب يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى تا وعنه عن الحسين بن محمّد ضمير عنه راجعست بمحمّد بن يعقوب كلينى وهمچنين در أحاديث لاحقه اين فصل يعنى حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّه عليه فرموده كه علما ورثهء انبيايند وسببش اينكه أنبيا ميراث نكذاشتهاند درهمى ونه دينارى وميراث نكذاشتهاند مكر بعضي از أحاديث ومعارف خود را پس كسى كه از انها فراكيرد فراگرفته است نصيب وافرى را پس ببينيد كه علم خود را از كه فرامىگيريد « 1 » بسبب آنكه در ميان ما يعنى أهل بيت نبوّت وعصمت در هر عقبى جماعتى از عدول هستند كه نفى مىكنند از علم تحريف غلوكنندكان در دين را وانتحال مبطلين يعنى قرار دادن مسائلي را كه در دين ثابت نباشد از معصوم چون مسائلي كه عامة بقياسات واستحسانات عقليّة قائل شدهاند يا اهمال مبطلين « 2 » يعنى ضايع ومهمل كذاشتن مبطلين مسائلي را كه در دين ثابت بوده باشد چنانچه ايشان أكثر مسائل شرعيّه ثابتة را ردّ نمودهاند بسبب آنكه مخالفت با قواعد عقليّه ايشان دارد وتأويل جاهلين آيات واخبار متشابهة را وعنه عن الحسين بن محمّد عن علىّ بن سعد رفعه تا وعنه عن علىّ بن إبراهيم
هامش
( 1 ) . يعنى بايد كه علم خود را از ما يا از كسى كه از ما اخذ نموده باشد اخذ نمائيد نه از هركسى .
( 2 ) اشاره است باختلاف نسخهء حديث چه در بعضي از نسخها انتحال المبطلين ودر بعضي اهمال المبطلين است