تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
2 الآيات ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ( 28 ) جهنم يصلونها وبئس القرار ( 29 ) وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ( 30 ) 2 التفسير 3 نهاية كفران النعم : الخطاب في هذه الآيات موجه للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو في الحقيقة عرض لواحد من موارد " الشجرة الخبيثة " . يقول تعالى أولا : ألم تر إلى الذين بدلوا . . . إلى نهاية الآية . هؤلاء هم جذور الشجرة الخبيثة وقادة الكفر والانحراف ، لديهم أفضل نعمة وهو رسول الله ، وباستطاعتهم أن يستفيدوا منه في الطريق إلى السعادة ، إلا أن تعصبهم الأعمى وعنادهم وحقدهم صارت سببا في تركهم هذه النعمة الكبيرة ، ولم يقتصروا على تركها فحسب . بل أضلوا قومهم أيضا مما جعلهم يسلكون هذا السلوك . مع أن بعض المفسرين الكبار عند متابعتهم للروايات الإسلامية فسروا -