2 الآية
ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت
منذر ولكل قوم هاد ( 7 )
2 التفسير
3 ذريعة أخرى !
بعد ما أشرنا في الآيات السابقة إلى مسألة " التوحيد " و " المعاد " ، تتطرق
هذه الآية إلى واحدة من اعتراضات المشركين المعاندين حول مسألة النبوة :
ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه .
ومن الواضح أن إحدى وظائف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إظهار معاجزه لكي يدل على
صدقه وصلته بالوحي الإلهي ، والذي يبحث عن الحقيقة له الحق في المطالبة
بالمعجزة أثناء شكه وتردده في تصديق الدعوة ، أو تتضح له دلائل النبوة عن
طريق آخر .
ولكن يجب أن نلتفت إلى هذه النقطة وهي : إن أعداء الأنبياء لم يكن لديهم
حسن نية أو اتباع للحق عند طلبهم المعجزة ، بل لعنادهم وعدم تسليمهم للأمر
الواقع ولذلك كانوا يقترحون بين فترة وأخرى معاجز عجيبة وغريبة . وهذه ما
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 344
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤٤