تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
2 الآيات قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغنى له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون ( 68 ) قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ( 69 ) متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ( 70 ) 2 التفسير تستمر هذه الآيات - أيضا - في بحثها مع المشركين ، وتذكر واحدة من أكاذيب واتهامات هؤلاء لساحة الله المقدسة ، فتقول أولا : قالوا اتخذ الله ولدا . إن هذا الكلام قاله المسيحيون في حق المسيح ( عليه السلام ) ، ثم عبدة الأوثان في عصر الجاهلية في حق الملائكة ، حيث كانوا يظنون أنها بنات الله ، وقاله اليهود في شأن عزير . ويجيبهم القرآن بطريقين : الأول : إن الله سبحانه منزه عن كل عيب ونقص ، وهو مستغن عن كل شئ : سبحانه هو الغني وهذا إشارة إلى أن الحاجة إلى الولد ، إما للحاجة الجسمية
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 405 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي