تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أننا ما دمنا لا نملك الدليل على وجوب أو حرمة شئ ، فإننا غير مسؤولين عنه ، وبتعبير آخر فإن كل شئ مباح لنا ، إلا أن يقوم دليل على وجوبه أو تحريمه ، وهو ما يسمونه ب‍ ( أصل البراءة ) . وتستند الآية التالية على هذه المسألة وتوكد : إن الله له ملك السماوات والأرض وأن نظام الحياة والموت أيضا بيد قدرته ، فإنه هو الذي يحيي ويميت وعلى هذا : وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ، وهو إشارة إلى أنه لما كانت كل القدرات والحكومات في عالم الوجود بيده ، وخاضعة لأمره ، فلا ينبغي لكم أن تتكلوا على غيره ، وتلتجأوا إلى البعيدين عن الله وإلى أعدائه وتوادوهم ، وتوثقوا علاقتكم بهم عن طريق الاستغفار وغيره . * * *