تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
2 الآيتان وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شئ عليم ( 115 ) إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير ( 116 ) 2 سبب النزول قال بعض المفسرين : إن فريقا من المسلمين ماتوا قبل نزول الفرائض والواجبات وتشريعها ، فجاء جماعة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأظهروا قلقهم على مصير هؤلاء - وكانوا يظنون أن هؤلاء ربما سينالهم العقاب الإلهي لعدم أدائهم الفرائض ، فنزلت الآية ونفت هذا التصور ( 1 ) . وقال بعض الآخر من المفسرين : إن هذه الآية نزلت في مسألة استغفار المسلمين للمشركين ، وإظهارهم محبتهم لهم قبل النهي الصريح الوارد في الآيات السابقة ، لأن هذه المسألة كانت باعثا لقلق المسلمين ، فنزلت الآية وطمأنتهم إلى أن استغفارهم قبل الني لا يوجب حسابهم ومعاقبتهم .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ذيل الآية .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 241 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي