المباحث الفقهية حيث استفاد الفقهاء منها أحكاما كثيرة ، فمثلا : إذ تلفت الوديعة
في يد الأمين بدون أي افراط أو تفريط منه ، فإنه لا يكون ضامنا ، ومن جملة
الأدلة على هذه المسألة هي الآية المذكورة ، لأنه محسن ، ولم يرتكب مخالفة ،
فإذا اعتبرناه مسؤولا وضامنا ، فإن هذا يعني أن المحسن مؤاخذ .
ليس هناك شك في أن الآية المذكورة قد وردت في المجاهدين ، إلا أنا نعلم أن
مورد الآية لا ينقص من عموميتها ، وبعبارة أخرى ، فإن مورد الآية لا يخصص
الحكم مطلقا .
* * *
نهاية الجزء العاشر من القرآن المجيد .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 168
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٨