وكذلك الذين يقطعون العهود والمواثيق ، لكنهم لا يفون بها مطلقا ، ألا يعتبر
عملهم عمل المنافقين ؟
إن من أكبر الأمراض الاجتماعية ، ومن أهم عوامل تخلف المجتمع وجود
أمثال هؤلاء المنافقين في المجتمعات البشرية ونحن نستطيع أن نحصي الكثير
منهم في مجتمعاتنا الاسلامية إذا كنا واقعيين ولم نكذب على أنفسنا . والعجب أننا
رغم كل هذه العيوب والمخازي والبعد عن روح التعليمات والقوانين الإسلامية ،
فإننا نحمل الإسلام تبعة تخلفنا عن الركب الحضاري الأصيل !
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 138
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٨