أسّس علم الصول و فتح بابه و فتق مسائله : الامام ابو جعفر الباقر ( ع ) ثم بعده ابنه الامام أبو عبد اللّه الصادق ( ع ) أمليا على أصحابهما قواعد الخ » . « 1 »
اين سخن نيز از لحاظ تعبير به تأسيس ، مانند تعبير ابو زهره خالى از بحث و انتقاد نيست .
دورهء دوم - دورهء تصنيف
دورهء دوم دورهء تصنيف علم اصول است . اين دوره از لحاظ نقص و كمال ، خلط و عدم خلط با ساير علوم ، خود قابل تقسيم به چند دوره است كه اكنون مقصود ، دورهء آغاز تصنيف اين علم است :
مسائل علم اصول كه در گذشته استقلال نداشت و در خلال مسائل فقهى مطرح مىشد در اين دوره استقلال خود را به دست آورد .
ابن خلدون در مقدّمهء تاريخ خود گويد : « كان اوّل من كتب فيه ( يعنى : فى علم الاصول ) الشافعى - رضى اللّه عنه - أملى فيه رسالته المشهورة تكلم فيها فى الاوامر و النواهى و . . . » « 2 » .
علّامه سيّد حسن صدر - چنانكه ذكر شد - مؤسس علم اصول را صادقين عليهما السلام - دانسته و برخى از امالى آنان را كه بعدا به صورت تصنيفاتى درآمده از جمله : « اصول آل الرسول » نوشتهء سيّد شريف موسوى هاشم بن زين العابدين خوانسارى اصطهبانى و « الاصول الاصلية » نوشتهء سيّد عبد اللّه علّامه محدّث شبرى و « الفصول المهمّة » نوشتهء شيخ محدث محمد بن الحسن بن على بن الحر المشغري - صاحب كتاب وسائل الشيعة - برشمرده است و بعد گفته است : بنابراين سخن جلال سيوطى در كتاب اوايل : « اوّل من صنّف فى اصول الفقه الشافعى بالاجماع » اگر مقصود او تأسيس باشد بهجا نيست و اگر هم مقصود ، تصنيف متعارف باشد باز درست نيست چه اولين مصنّف در علم اصول ، هشام بن الحكم ، شيخ متكلّمان اماميه است كه كتاب « الالفاظ و مباحثها » را تصنيف كرده و پس از او يونس بن عبد الرحمن ، كتاب « اختلاف الحديث » را كه همان مبحث تعادل و ترجيح است از امام موسى بن جعفر ( ع ) روايت
هامش
( 1 ) - سيّد حسن صدر ، تأسيس الشيعة ص 310 ، چاپ شركة النشر و الطباعة العراقية المحدودة .
( 2 ) - ابن خلدون ، مقدّمه ، ص 355 ، چاپ چهارم ، دار احياء التراث العربى ، بيروت .