ب ) العهد الحضوري : وهي الّتي تدلّ على تعيين مدخولها بأنّه هو الحاضر عند المتكلّم ، كقوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي .
« 1 »
ج ) العهد الذهني : وهي الدّالة على تعيين مدخولها بأنّه هو المعلوم في ذهن المتكلّم والمخاطب ، كقوله تعالى :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ .
« 2 »
2 . الجنسيّة : وهي الّتي تدخل على النكرة وتدلّ إمّا على إرادة الماهيّة منها أو الاستغراق لها .
فهي على ثلاثة أقسام :
أ ) الماهيّة : وهي الّتي تدخل على أسماء الأجناس ، وتدلّ على إرادة نفس الماهيّة المعيّنة منها لا أفرادها ، كقوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ .
« 3 »
ب ) الاستغراقيّة الأفراديّة : وهي الّتي تدلّ على إرادة جميع أفراد مدخولها وعلامتها خلافة « كلّ » مكانها حقيقة ، وصحّة الاستثناء من مدخولها ، كقوله تعالى :
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ .
« 4 »
ج ) الاستغراقيّة الصفاتيّة : وهي الدّالة على إرادة اجتماع جميع صفات أفراد جنس مدخولها فيه . وعلامتها خلافة « كلّ » مكانها مجازاً ، نحو : « أنت الرجل » ، أي : أنت كلّ رجل صفة .
2 - 2 . الزائدة
وهي الّتي لا تفيد التعريف ، وتلك قسمان :
1 . اللازمة : وهي الّتي تلازم الأسماء الّتي دخلت عليها ، نحو « أل » الداخلة على الموصولات ، نحو : « الّذي ، الّتي و . . . » .
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 3 .
( 2 ) . الفتح ( 48 ) : 18 .
( 3 ) . الأنبياء ( 21 ) : 30 .
( 4 ) . العصر ( 103 ) : 1 - 3 .