كقوله تعالى :
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
« 1 » ومنه باب الاختصاص ، نحو : « إنّا - معاشر المسلمين - منصورون » والإلغاء إذا كانت الجملة توسّط بين معموليها ، نحو : « زيدٌ - أظنّ - قائم » وتوسّط القسم ، نحو : « عليّ - واللّه - أوّل الأوصياء » . وبين الشرط وجوابه ، كقوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ .
« 2 » وبين الموصوف وصفته ، كقوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ .
« 3 »
3 . الجملة التفسيريّة : وهي الجملة الّتي تفسّر ما قبلها وكانت فضلة « 4 » وهي على قسمين :
أ ) الجملة التفسيريّة المجرّدة ، كقوله تعالى :
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ .
« 5 »
ب ) الجملة التفسيريّة المقرونة بحرف التفسير ، وهي : « أنْ » و « أي » ، كقوله تعالى :
فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ .
« 6 »
4 . الجملة الواقعة جواباً لشرط غير جازم « 7 » مطلقاً أو جازم ولم تقترن بالفاء أو « إذا » الفجائيّة ، كقوله تعالى :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
« 8 » و
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ .
« 9 »
5 . الجملة الواقعة جواباً للقسم ، كقوله تعالى :
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 10 » ومنها « 11 »
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 103 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 24 - 25 .
( 3 ) . الواقعة ( 56 ) : 76 .
( 4 ) . احترزنا بهذا القيد عن الجملة الّتي وقعت خبراً عن ضمير الشأن ، فإنّها تفسّره ولكنّها ليست بفضلة وهكذا الجملة المذكورة في باب الاشتغال .
( 5 ) . الصفّ ( 61 ) : 10 - 11 .
( 6 ) . المؤمنون ( 23 ) : 27 .
( 7 ) . وهي : « إذا ، لو ، لولا ، لوما ، لمّا ، كيف كُلَّما ، أمّا » . وبعض النحاة ذهب إلى أنّ جملة الجواب لا محل لها سواء كان الشرط جازما أم لا وسواء وقعت بعد الفاء أو « إذا » أم لا ؛ لِأَنَّ جملة الجواب لا يحلّ محلها المفرد .
( 8 ) . الحشر ( 59 ) : 21 .
( 9 ) . محمّد ( 47 ) : 7 .
( 10 ) . العصر ( 103 ) : 1 - 2 .
( 11 ) . حينما يوجد على جملة لام الجواب للقسم فهناك قَسَمٌ مقدّر فهي جواب له كالآية .