على قسمين :
الأوّل ) طلبيّة : وهي الّتي توجد معنى الطلب فتستدعي مطلوباً ، كالأمر والنهي والاستفهام والتمنّي والنداء .
الثّاني ) غير طلبيّة : وهي الّتي توجد معنى غير الطلب ، كصيغ المدح والذمّ والتعجّب والقسم وصيغ العقود .
الرّابع : الجملات ذات المحل وغيرها
وتنقسم الجملة باعتبار قبولها الإعراب وعدمه إلى قسمين :
1 . الجمل الّتي لا محلّ لها من الإعراب .
2 . الجمل الّتي لها محلّ من الإعراب .
أمّا الجمل الّتي لا محلّ لها من الإعراب فهي سبع :
1 . المُسْتَأْنفة : وهي نوعان :
الأوّل : الجملة المفتتحة بها الكلام ، « 1 » كقوله تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ .
« 2 »
الثّاني : الجملة المنقطعة عمّا قبلها لفظاً ، كقوله تعالى :
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ .
« 3 » ومنها الجملة الّتي فعلها قلبي ملغى وموخّر عن معموليه ، نحو : « زيد قائم أظنّ » .
2 . الجملة المعترضة :
وهي الجملة الّتي تتوسّط بين شيئين متلازمين وفائدتها توكيد الكلام أو توضيحه وتقع كثيراً بين الفعل وفاعله ، نحو : « ذهب - أظنّ - زيدٌ إلى مكّة » . وبين الفعل ومفعوله ، نحو : « اغفر - يا الهيّ - ذنوبي » . وبين المبتدأ والخبر منسوخين أو غير منسوخين ،
هامش
( 1 ) . وتُسمّى بالجملة الابتدائيّة أيضاً .
( 2 ) . الكوثر ( 108 ) : 1 - 2 .
( 3 ) . النحل ( 16 ) : 3 .