تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداءة النحو — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ .
« 1 » 6 . جملة الصلة : وهي جملة خبريّة معلومة للمخاطب تقع بعد الموصول « 2 » لتوضيحه وتعيينه ، نحو قول حسّان : 64 .
« فأنت الّذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتكَ نفوس القوم يا خير راكع » « 3 »
7 . الجملة التابعة لما لا محل له ، كقوله تعالى :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ .
« 4 » وأمّا الجمل الّتي لها محلّ من الإعراب فهي أيضاً سبع : 1 . الجملة الواقعة خبراً : وهي قد تكون في محلّ الرفع وذلك في بابي المبتدأ غير المنسوخ والحروف المشبهة بالفعل ، كقوله تعالى :
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
« 5 » و
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا .
« 6 » وقد تكون في محلّ النصب وذلك في الأفعال الناقصة والقرب ، كقوله تعالى :
ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
« 7 » و
وَما كادُوا يَفْعَلُونَ .
« 8 » 2 . الجملة الواقعة مفعولًا ، « 9 » كقوله تعالى :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
« 10 » و
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ
هامش
( 1 ) . الهمزة ( 104 ) : 4 . ( 2 ) . سواءً كان الموصول اسماً أم حرفاً وقد اجتمعا في قوله تعالى :أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ .( الملك ( 67 ) : 16 ) ف « مَن » و « أَن » موصولان و « فِى السَّمَاء » و « يَخْسِفَ بِكُم الأرض » صلتان لا محلّ لهما . ( 3 ) . الغدير ، ج 2 ، ص 58 . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 3 . ( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 26 . ( 6 ) . الكهف ( 18 ) : 30 . ( 7 ) . المطفّفين ( 83 ) : 17 . ( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 71 . ( 9 ) . الجملة تقع مفعولًا في ثلاثة أبواب : باب الحكاية بالقول ومرادفه كما ترى في الآيتين الأُوليين وباب « ظنّ واعلم » - المفعول الثّاني من « ظن » والثّالث من « اعلم » - وباب التعليق في كلّ فعل قلبيّ ولو لم يكن من أفعال القلوب الناسخة . ( 10 ) . مريم ( 19 ) : 30 .