2 أداة الاستفهام
1 . التعريف والأنواع
أداة الاستفهام : هي ألفاظ مخصوصة يطلب بها الفهم .
وهي على نوعين : اسميّة وحرفيّة ، والاسميّة إمّا معربة أو مبنيّة .
أداة الاستفهام
2 . المعنى والأحكام
« الهمزة » :
لمطلق الاستفهام سواء كان الاستفهام تصوريّاً أم تصديقيّاً ، « 1 » فتدخل على الجملتين سواءً كانتا مثبتتين أم منفيتين ، كقوله تعالى :
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها
« 2 » و
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ .
« 3 » وهي أصل أدواة الاستفهام .
هامش
( 1 ) . إنّ الاستفهام على قسمين : تصوّري وتصديقي . والتّصوّري هو أن يستفهم عن أمر غير النسبة في الكلام كالاستفهام عن الفاعل أو المفعول أو المكان أو الزمان أو غيرها ، كما في نحو « مَن جاء ؟ » و « ما رأيت ؟ » و « أين جلست ؟ » و « متى جئت ؟ » و « من هو ؟ » والتصديقي هو أن يستفهم عن النسبة في الكلام كما في نحو : « هل زيد قائم » ففي الاستفهام التّصوّري يجاب بتعيين المستفهم عنه ، وفي التصديقي ب « لا » و « نعم » ونحوهما .
والهمزة تستعمل في كلا القسمين بخلاف غيرها فإنّ « هل » تستعمل في التصديقي خاصّة وغيرها تستعمل في التصوّري فقط .
( 2 ) . النازعات ( 79 ) : 27 .
( 3 ) . الإنشراح ( 94 ) : 1 .