1 . الشكّ ، إذا كان المتكلّم شاكّاً في تعلّق الحكم بأحد المتعاطفين ، كقوله تعالى :
لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ .
« 1 »
2 . الإبهام ، إذا كان المتكلّم عالماً بكيفيّة تعلّق الحكم ولكن أراد إبهامه على السامع ، كقوله تعالى :
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً .
« 2 »
3 . التخيير ، إذا أراد المتكلّم أن يختار المخاطب أحد المتعاطفين فقط مع عدم جواز الجمع بينهما عرفاً أو شرعاً أو عقلًا ، كقوله تعالى :
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
« 3 » وقولك : « أقم عندنا أو سافر » .
4 . الإباحة ، إذا أراد المتكلّم أن يختار المخاطب أحد المتعاطفين مع جواز الجمع بينهما ، كقوله تعالى :
فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً .
« 4 »
5 . التقسيم ، إذا أراد المتكلّم تقسيم لفظٍ عامٍّ مذكور قبل المعطوف عليه ، كقوله تعالى :
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً ،
، « 5 » أي : إن يكن المشهود عليه غنيّاً أو فقيراً .
6 . انتهاء الغاية ، إذا أراد المتكلّم بيان غاية الحكم وحينئذٍ ينصب فعل المضارع بعدها ب « أن » الناصبة المقدّرة حملًا لها على « إلى » ، كقول الشاعر :
46 .
« لَأستسهلنّ الصعب أو أُدرك المنى * فما انقادت الآمال إلّا لصابر » « 6 »
أم :
وهي على قسمين : متّصلة ومنقطعة :
أمّا المتّصلة « 7 » فهي تستعمل في موضعين :
1 . بعد همزة التسوية ، « 8 » ومعناها حينئذٍ معنى الواو وتعطف الجملة على الجملة ، كقوله
هامش
( 1 ) . المؤمنون ( 23 ) : 113 .
( 2 ) . سبأ ( 34 ) : 24 .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 89 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 74 .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 135 .
( 6 ) . لم يسمّ قائله ، شرح شواهد المغني ، ج 1 ، ص 206 .
( 7 ) . سمّيت « أم » هذه متّصلة لأنّ ما قبلها وما بعدها متّصلين ، بحيث لا يستغني الكلام بذكر أحدهما .
( 8 ) . وهي همزة يراد بها التساوي بين ما بعدها وما بعد « أم » في الحكم وهذه أحد المعاني المجازي للهمزة الاستفهامية وكثيراً تقع بعد لفظة « سواء » ونحوها وتؤوّل الجملة بالمصدر .