فبعد النظر إلى الكتب العلمية السابقة والكتب الدارسية المعاصرة والتحقيق حول كميّة المباحث للطالب وكيفيّة إرائتها المناسبة والمنهج المنتج للتسلّط العلمي وبعد ملاحظة أكثر البرنامج التحصيلي للجوامع لتعليم اللغة العربيّة في أوطان مختلفة والاستقراء حول عوامل القوّة والضعف فيها كتب هذا الجامع بأسلوب خاص مطابق للمنهج الصحيح ومجرّب لتعليم النحو العربيّ وهو أسلوب نظري - عملي ؛ لأنّ العلوم العمليّة يحصل القدرة عليها بمرحلتين وهذا الكتاب يشتمل عليهما وهما :
1 . مرحلة التحصيل النظريّة للقواعد :
وهي مرحلة تعليم القواعد من الساذج إلى القويّ وهذه المرحلة تكون في الكتابين « بداءة النحو » للقدم الأوّل و « نهاية النحو » للخطوة النهائيّة في تحصيل النحو ولهما كتاب التمارين والتدريبات النظريّة .
2 . مرحلة التحصيل العمليّة للقواعد :
وهي مرحلة لتعليم القواعد عملا والقدرة على تطبيق القوانين للتسلّط على إجراءها ، وهذه المرحلة تكون من أهمّ مراحل تحصيل النحو وهذه تكون في المعمل العلمي في الكتاب التعلمية للقواعد يدرسها الأُستاذ في الصف وكذلك في كتاب التمارين ويدوّن الكتاب على مقدمة وتسعة مقاصد وخاتمة بعد نظر تحقيقى إلى جميع الصور التأليفيّة للكتب والترتيبيّة للمباحث واخترنا الصورة الإعرابيّة مع التغييرات اللازمة وتوليد العناوين الجديدة للمباحث حتى يكون الترتيب منطقيا للمباحث .
وفي الختام نشكر اللّه الرّحمن من التوفيقات والمعصومين عليهم السّلام من التعليمات وجميع الأفاضل الكرام الّذين أرشدونا الأمور العلميّة والفنّيّة ، سيّما الإخوة الأعزّة حجج الإسلام الرفيعي مدير قسم تدوين كتب الحوزة والخاكسار والروحاني والكفيل أيّدهم اللّه تعالى . ونسأل اللّه التوفيق لما يحبّ ويرضى وتعالى الإيمان والتقوى والخدمة إنّه مجيب الدعوات وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
شعبان المعظّم 1426 - قم المقدّسة
الصفايي البوشهري
بداءة النحو — صفحة 24
مساهمون: غلامعلى صفايى
ص٢٤