و « همع الهوامع » و « الكافية » لابن حاجب وشروحها ، ك : « شرح الكافية » لمحقق الرضي و « الفوائد الضيائية » للجامي ، و « النحو الوافي » لعباس حسن .
ثمّ ابتدع في حوله علوم وألّف فيه كتب نذكرها :
ففي أصول النحو : « الخصائص » لابن جنّي ، و « علم أُصول النحو » لسعيد الأفغاني ، و « الاقتراح » للسيوطي و « لمع الأدلّة » لابن الأنباري .
وفي موسوعته : « موسوعة النحو والصرف والإعراب » لأميل بديع يعقوب و « معجم النحو » لعبد الغني الدقر .
وفي إعراب القرآن : « البيان في غريب إعراب القرآن » لابن الأنباري و « إملاء ما منّ به الرحمن » لأبي البقاء و « مشكل إعراب القرآن » لمكي بن أبي طالب و « معاني القرآن » للفرّاء و « الجدول في إعراب القرآن » لمحمود الصافي و « إعراب القرآن وبيانه » لمصطفى درويش .
وفي شواهد الشعريّة : « الخزانة » و « شرح أبيات مغني اللبيب » للبغدادي و « شرح شواهد المغني » للسيوطي و « المعجم المفصّل في شواهد النحو الشعريّة » لأميل بديع يعقوب .
هذا الكتاب
هو « الجامع في النحو » المشتمل على كتابين : « بداءة النحو » للتحصيل الابتدائي في النحو و « نهاية النحو » للتحصيل التكميلي فيه مع كتاب التمارين في المرحلتين وكتاب الفهارس المختلفة الفنّيّة في المسائل والموضوعات والآيات والروايات والأشعار وتراجم الأعلام .
وجه الحاجة إلى تأليفه
إنّ الكتب العربيّة التعليميّة في الحوزات والجوامع مع مالها من المميزات والقوّة ونحن آخذون من مؤلّفيها المطالب والقواعد ولهم كثير حقّ علينا ،
وهو بسبق حائز تفضيلا * مستوجب ثنائي الجميلا
لكنّها لا يخلو من الضعف إمّا في القالب الهندسي لها وإمّا في المحتوى العلمي مع أنّ كثيراً منها لم يؤلف بالنظر الدارسي للتحصيل بل كتب تحقيقي في النحو مضافاً إلى نقص المسائل والمطالب وغموض البيان .