يشترط في الاسم المندوب أن يكون علماً ، نحو : « وا حسينا » أو مضافاً إلى المعرفة ، نحو :
« وا عبد اللّه » أو موصولًا مشتركاً - غير « أل » - إذا كانت صلته مشهورة ، « 1 » نحو : « وا من حفر بئر زمزماه » إلّا أن يكون المندوب متوجّعاً منه فيجوز تنكيره ، نحو : « وا مصيبتاه » . ولا يجوز حذف المندوب .
تذنيب : قد تستعمل « وا » في التعجب ، كقول أمير المؤمنين الامام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
« وَا عَجَبَا ! أَتَكُونُ الْخَلَافَةَ بِالصَّحَابَةِ وَلا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَالْقَرَابةِ » « 2 »
الخلاصة
1 . النداء : هو طلب المتكلّم توجّه المخاطب إليه بأداة النداء .
2 . أداة النداء هي : أ ، آ ، يا ، أيا ، هيا ، أي ، آي .
3 . « يا » للقريب والبعيد و « أ » و « أي » للقريب وغيرها للبعيد .
4 . المنادى المفرد المعرفة والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به ، وغير المقصودة والمضاف وشبه المضاف منصوبات .
5 . إذا أريد أن ينادى اسم مقرون ب « أل » يتوسّط بينه وبين أداة النداء ب « أيّها » في المذكر و « أيّتها » في المؤنث مطلقاً .
6 . قد يرخّم المنادى بحذف حرف أو حرفين من آخره .
7 . الاستغاثة : هي نداء من يطلب منه إعانة غيره .
8 . للمستغاث به ثلاثة أشكال : « جرّه بلام مفتوحة » ، « الحاق الألف به بلا دخول لام عليه » و « خلوّه منهما » .
9 . الندبة : هي نداء من يتفجّع عليه أو يتوجّع منه أو له .
10 . للمندوب ثلاث صور : « إلحاق الألف بآخره » ، « إلحاق الألف مع هاء السكت بآخره » و « خلوّه منهما » .
11 . يشترط في الاسم المندوب أن يكون علماً أو مضافاً إلى المعرفة أو موصولًا مشتركاً غير « أل » .
هامش
( 1 ) . فلا يكون الاسم المندوب ضميراً أو اسم إشارة أو موصولًا مختصاً أو ذا لامٍ أو نكرة .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 881 ، ص 1173 .