المستغاث منه مجرور باللام أو « مِن » ، نحو : « يا لَلمسلمين لِلمستكبرين أو من المستكبرين » .
تنبيهان
أ ) قد يحذف المستغاث به عند وجود قرينة ، نحو : « يا لِلمستضعفين » ، وكذا المستغاث له أو منه ، نحو : « يا لَلَّهِ » .
ب ) قد تستعمل الاستغاثة في التعجّب ، وذلك إذا وقع بعد أداة الاستغاثة ما لا يصلح لأن يكون مستغاثاً ، فيجوز حينئذٍ استعمال المنادى مع لام الجرّ مفتوحة أو مكسورة وبدونها مع الألف ، نحو : « يا لَلعَجب » و « يا للعَجَب » و « يا عجبا » .
الثّاني : الندبة
1 . التعريف والأركان
الندبة : هي نداء مَن يتفجّع عليه أو يتوجّع منه أو له .
ولها ركنان :
أ ) أداة الندبة : وهي « وا » كثيراً و « يا » قليلًا « 1 » ولا يجوز حذفها .
ب ) المندوب : وهو اللفظ الّذي يقع بعد أداة الندبة ويتفجّع النادب عليه ، نحو : « وا حسينا » أو يتوجّع منه ، نحو : « وا مصيبتا » أو يتوجّع له ، نحو : « وا يدا » .
2 . أشكال المندوب
للمندوب ثلاث صور :
أ ) إلحاق الألف بآخره ، نحو : « وا حسينا » . « 2 »
ب ) إلحاق الألف مع هاء السكت بآخره وذلك عند الوقف عليه ، نحو : « وا حسيناه » . « 3 »
ج ) خلوّه عنهما وحكمه كالمنادى غير المندوب ، نحو : « وا حسينُ » .
تنبيه : إذا كان الاسم المندوب مركّباً تلحق الألف والهاء بآخر جزءه الأخير فيقال « وا أمير المؤمنيناه » وكذلك الموصول فتلحقان بآخر صلته ، نحو : « وا من قلع باب خيبراه » .
3 . شرائط الاسم المندوب
هامش
( 1 ) . يشترط فيها أن لا يلتبس بالمنادى غير المندوب .
( 2 ) . إلّا إذا كان آخره ألفاً أو هاء فلا تلحقه الألف ، نحو : « وا مصطفاه » و « وا عبد اللّه » .
( 3 ) . ففي الصورتين يبنى على الضمّة وينصب محلّا .