4 . قد تحذف حرف أو حرفان من آخر المنادى تخفيفاً ويقال له « المنادى المرخّم » وذلك في موضعين :
أ ) المنادى المختوم بتاء التأنيث مطلقاً ، كقول هند بنت أُثاثة :
28 .
« أفاطمُ فاصبري فلقد أصابت * رزيئتك التهائم والنجودا » « 1 »
أي : أفاطمةُ .
ب ) المنادى غير المختوم بالتاء إذا كان علماً زائداً على ثلاثة أحرف ولم يكن مركّباً إضافياً سواءً كان مذكّراً أم مؤنّثاً ، كقول الفرزدق :
29 .
« يا مرو إنّ مطيّتي محبوسة * ترجوا الحباءَ وربُّها لم ييأس » « 2 »
أي : يا مروان
ولا يخفى أنّه في هذه الحالة يجوز إبقاء حركة الحرف الآخر الموجود على حالها ، فيقال : « يا فاطم » ويجوز إجراء حكم المنادى المستقلّ ، فيقال : « يا فاطمُ » .
4 . أحكام توابع المنادى
أ . توابع « أيُّهَا » و « أيَّتُهَا » واسم الإشارة مضمومة ، نحو : « يا هذا الرجلُ » و « يا أيُّها الرجلُ » .
ب . توابع المنادى المعرب منصوبة إلّا البدل وعطف النسق المجرد من « أل » فهما كالمنادى المستقل ، نحو : « يا عبد اللّه العالم » ونحو : « يا عبد اللّه علىُّ » و « يا عبد اللّه وزيد » .
ج . توابع المنادي المبني يصحّ « 3 » نصبها إلّا البدل وعطف النسق المجرد من « أل » فهما كالمنادى المستقل أيضاً ، نحو : « يا زيد العالمَ » ونحو : « يا زيد عليُّ » و « يا زيد وأخا عمرو » .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 331 .
( 2 ) . تطبيقات النحويّة والبلاغيّة ، ج 2 ، ص 136 ؛ شرح قطر الندى ، ص 215 .
( 3 ) . وإن كانت في بعض الموارد يجب نصبها كما إذا كان التابع مضافاً وفي بعض آخر يجوز رفعها ونصبها .