3 . أشكال المنادى وإعرابه
1 . المفرد : « 1 » وهو على قسمين :
الأوّل : المفرد المعرفة : وهو إن كان معرباً يبنى على ما يرفع به قبل النداء وإن كان مبنيّاً يبقى على حاله ، ومحلّه مطلقاً نصب على المفعوليّة لحرف النداء النائبة عن « أدعو » ، كقوله تعالى :
يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا .
« 2 »
الثّاني : المفرد النكرة : وهو على نحوين :
أ ) المقصودة ، « 3 » وهي كالأوّل ، كقوله تعالى :
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي .
« 4 »
ب ) غير المقصودة ، وهي منصوب ، نحو قول عبد يغوث بن وقاص الحارثي :
27 .
« أيا راكباً إمّا عرضتَ فَبَلّغَنْ * نداماى من نجران أن لا تلاقيا » « 5 »
2 . المضاف : وهو منصوب ، كقوله تعالى :
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ .
« 6 »
3 . شبه المضاف : « 7 » وهو منصوب أيضاً ، كقول الإمام السّجاد عليه السّلام : « يا مبتدءا بالنّعم قبل استحقاقها » . « 8 »
تنبيهات
1 . اختلف النحاة في عامل المنادى فذهب بعضهم ك « سيبويه » إلى أنّه هو الفعل المحذوف
هامش
( 1 ) . والمراد به ما يقابل المضاف وشبهه فيشمل التثنية والجمع والأعلام المركّبة . نحو : « سيبويه » و « تَأَبَّطَ شَرَّاً » .
( 2 ) . هود ( 11 ) : 32 .
( 3 ) . هي اسم نكرة يقصدها المنادي بعينها حين النداء وهي حينئذٍ في حكم المعرفة .
( 4 ) . هود ( 11 ) : 44 .
( 5 ) . تطبيقات النحويّة والبلاغيّة ، ج 2 ، ص 135 ؛ شرح قطر الندى ، ص 203 ، شرح ابن عقيل ، ج 2 ، ص 260 .
( 6 ) . الأحقاف ( 46 ) : 31 .
( 7 ) . قد تقدم تعريفه في هامش ( 1 ) من صفحة 153 .
( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 188 .