5 المفعول فيه
1 . التعريف والعامل
المفعول فيه : « 1 » اسم يدلّ على زمان الحدث أو مكانه على تقدير معنى « في » « 2 » قبله . وينصب بالفعل الواقع فيه أو شبهه .
العامل / المفعول فيه
. . . وَسَبِّحُوهُ / بُكْرَةً وَأَصِيلًا
« 3 »
2 . الأقسام وكيفيّة إعرابها
المفعول فيه ( الظرف ) على قسمين :
1 . المكاني ، كقوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ .
« 4 »
2 . الزماني ، كقوله تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ .
« 5 »
وكلّ منهما على قسمين :
أ ) مختصّ : وهو ما يدلّ على قدر معيّن من الزمان أو المكان ، ك « يوم » و « دار » .
ب ) مبهم : وهو ما لا يدلّ على قدر معيّن من الزمان أو المكان ، ك « حين » والجهات الست .
واعلم أنّ الظروف كلّها قابلة للنصب على الظرفيّة إلّا الظرف المكاني المختصّ أو المشتقّ من الفعل إذا لم يكن عامله من لفظه فإنّه يجرّ ب « في » أو ما في معناها ، كقوله تعالى :
رَبَّنا
هامش
( 1 ) . ويسمّى ظرفاً أيضاً .
( 2 ) . واعلم أنّه إذا لم يتضمّن اسم الزمان أو المكان معنى « في » لا يكون ظرفاً ومفعولًا فيه بل تعرب حسب ما يطلبه العامل فقد يكون مبتدأ أو خبراً ، كقوله تعالى :مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ( طه ( 20 ) : 59 ) أو فاعلًا أو مفعولًا وهكذا ، كقوله تعالى :إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً .( الإنسان ( 76 ) : 10 )
( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 42 .
( 4 ) . المؤمنون ( 23 ) : 17 .
( 5 ) . الكهف ( 18 ) : 23 .