آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
« 1 » و
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ
« 2 » و
إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا
« 3 » و
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى ،
« 4 » بخلاف قوله تعالى :
فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما .
« 5 »
3 . الأصلان في المفعول فيه
1 . الأصل في المفعول فيه تأخّره عن عامله وقد يقدّم إمّا جوازاً ، كقوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي .
« 6 » وإمّا وجوباً ، كما إذا كان الظرف ممّا له الصدارة ، كقوله تعالى :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ .
« 7 »
وقد يمتنع التقديم كما إذا كان محصوراً فيه ، كقوله تعالى :
وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً .
« 8 »
2 . الأصل في عامل المفعول فيه الذكر ولكن يجوز حذفه مع القرينة كقولك : « يوم القيامة » في جواب من قال : « متى يجازى الناس ؟ » وكقوله تعالى :
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ،
« 9 » أي : أآمنت الان ؟
وقد يجب حذفه كما إذا كان العامل من أفعال العموم أو شبهها وكان الظرف خبراً أو صفة أو حالًا أو صلة ، « 10 » كقوله تعالى :
وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ،
« 11 » أي : الركب يكون أسفلَ منكم . و
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 12 » وفي هذه الصورة يسمّى ب « الظرف المستقرّ » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 201 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 123 .
( 3 ) . المجادلة ( 58 ) : 11 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 125 .
( 5 ) . المائدة ( 5 ) : 107 .
( 6 ) . المائدة ( 5 ) : 3 .
( 7 ) . التكوير ( 81 ) : 26 .
( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 80 .
( 9 ) . يونس ( 10 ) : 91 . وقبلهقالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ .( 10 ) . يجب في الصلة أن يكون العامل فعلًا بخلاف سائر الموارد هنا .
( 11 ) . الأنفال ( 8 ) : 42 .
( 12 ) . النحل ( 16 ) : 96 .