كقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً
« 1 » و
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا .
« 2 »
للمطالعة والتحقيق
الأوّل : قد تقدّم أنّ الأفعال من حيث اللزوم والتعدّي على أربعة أقسام :
1 . لازم ، ك « ذهب » .
2 . متعدّ ، وهو على ثلاثة أوجه :
أ ) متعدّ إلى مفعول واحدٍ ، ك « قتل » نحو :
وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ .
« 3 »
ب ) متعدٍّ إلى المفعولين وهو على قسمين :
1 . ناسخ وهي أفعال القلوب وما يلحق بها من أفعال التصيير .
2 . غير ناسخ ، ك « أعطى ، منح ، سأل ، كسى ، ألبس ، آتى ، علّم » ، كقوله تعالى :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ .
« 4 »
ج ) متعدّ إلى ثلاث ، وهي : « أرى ، أعْلَمَ ، أنْبَأَ ، نَبَّأَ ، أخْبَرَ ، خَبَّرَ ، حَدِّث » ، كقوله تعالى :
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا .
« 5 »
3 . ما ليس بلازم ولا متعدٍّ ، كالأفعال الناقصة وأفعال القرب .
4 . لازم ومتعدّ ، وذلك في بعض الأفعال ، ك : « شكر » فإنّها متعدّية ولازمة تتعدّى بحرف الجرّ ، كقوله تعالى :
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
« 6 » و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ .
« 7 »
هامش
( 1 ) . هود ( 11 ) : 118 .
( 2 ) . فاطر ( 35 ) : 6 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 251 .
( 4 ) . الجمعة ( 62 ) : 2 .
( 5 ) . الأنفال ( 8 ) : 43 .
( 6 ) . النحل ( 16 ) : 114 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 172 .