است :
وَ اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ
« الأعراف / 86 » و در اين استعمال ، محل « إذ » منصوب بنا بر مفعول به براى فعل « اذكروا » است ، يعنى : « ياد بياوريد وقتى را كه قليل بوديد سپس خداوند تعداد شما را زياد كرد » . زمخشرى « 1 » همين تركيب را اختيار نموده است .
و غالبا هرگاه « إذ » در صدر و ابتداى قصص قرآنى واقع شود ، مفعول به است براى فعل امر مقدّر كه « اذكر » مىباشد . مثل اين آيهء شريفه كه در مقام يادآورى داستان شكافتن دريا به ارادهء خدا و نجات قوم بنى اسرائيل از تعقيب جنود فرعون است :
إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
« البقرة / 50 »
ابن انبارى « 2 » ، مكىّ بن ابى طالب « 3 » ، ابو البقاء « 4 » ، طبرسى « 5 » ، فرّاء « 6 » و زجّاج « 7 » داراى اين نظريه دربارهء « إذ » در اوائل قصص قرآن هستند .
متن و بعض المعربين يقول في ذلك : إنّه ظرف ل « اذكر » محذوفا و هذا وهم فاحش . . .
شرح بعضى از نحويين مىگويند : در اين موارد كه « إذ » در اوائل قصص ذكر مىگردد مفعول فيه و ظرف براى يك فعل محذوف و مقدّر مانند : « اذكر » است ، بنابراين نصب « إذ » بنابر ظرفيت است ، نه بنا بر مفعول به بودن . و لكن اين اعتقاد ، اشتباه بسيار فاحشى است ، زيرا فعل امر « اذكر » دلالت بر طلب به خاطر آوردن و يادآورى در استقبال دارد ، زيرا انجام شئ مطلوب فعل امر در زمان آينده نسبت به زمان تكلّم به آن ممكن است ، در حالى كه زمان « إذ » ماضى است ، و اگر ظرف براى
هامش
( 1 ) - الكشاف : 2 / 128 .
( 2 ) - البيان : 1 / 70 .
( 3 ) - مشكل إعراب القرآن : 1 / 34 .
( 4 ) - الإملاء : 1 / 26 .
( 5 ) - مجمع البيان : 1 / 74 .
( 6 ) - معاني القرآن : 1 / 35 .
( 7 ) - إعراب القرآن : 1 / 13 .