2 - استفهاميه : مانند آيهء شريفه :
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً
« التوبة / 124 »
كه « أيّ » استفهاميه و مبتدأ بوده و مضاف به ضمير مىباشد ، و جملهء بعد ، خبر آن است .
و مانند قول كميت در بيان مذهب خود و افتخار به آن و مدح اهل بيت عليهم السّلام :
« بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة * ترى حبّهم عارا عليّ و تحسب » « 1 »
تركيب شعر : باء حرف جر و « أيّ » مجرور و مضاف به « كتاب » و جار و مجرور متعلّق به « ترى » است و « أم » منقطعه و « أية » مؤنث « أيّ » و مضاف به « سنة » و جار و مجرور متعلّق به « ترى » كه فعل مضارع مخاطب مذكر است و « حبّ » مفعول اوّل و مضاف به ضمير و « عارا » مفعول دوّم و « عليّ » جار و مجرور متعلّق به « عارا » و واو عاطفه و « تحسب » عطف به « ترى » است .
معناى شعر : « به كدام كتاب بلكه به كدام سنت اعتقاد دارى كه حب اهل بيت ننگ بر من است و اين گمان را دارى » .
و شايان ذكر است كه گاهى « أيّ » استفهاميه مخفّف مىگردد ، مانند قول فرزدق در مدح نصر بن سيار امير خراسان كه از ترس ابو مسلم خراسانى فرار كرد و در همين حال مرد :
« تنظرت نصرا و السماكين أيهما * عليّ من الغيث استهلّت مواطره » « 2 »
تركيب شعر : « تنظرت » فعل و فاعل و « نصرا » مفعول آن و « السماكين » تثنيهء « السماك » عطف بر « نصرا » است و « أيّ » استفهاميه و مضاف به ضمير تثنيه ، مبتدأ مىباشد و « علىّ » جار و مجرور متعلّق به « استهلّت » كه خبر است مىباشد و « مواطر » جمع « ماطرة » فاعل آن و مضاف به ضمير و « من الغيث » متعلّق به
هامش
( 1 ) - الروضة المختاره : 27 ، شرح ابن عقيل : 1 / 443 ، شرح شواهد المغني : 1 / 35 ، شرح الاشموني : 2 / 35 ، اللباب :
62 و 196 ، أوضح المسالك : 1 / 323 ، التصريح على التوضيح : 1 / 259 .
( 2 ) - ديوان فرزدق : 1 / 347 ، الكشاف : 3 / 406 ، شواهد مجمع البيان : 2 / 349 ، الإملاء : 1 / 60 ، لسان العرب : 14 / 56 ، شرح شواهد المغني : 1 / 236 ، شرح أبيات مغني اللبيب : 2 / 146 .