تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
استعمال اين قسم ، صدر جملهء فعليه است . « ألا » عرضيه مانند اين آيهء شريفه كه در بيان داستان پذيرايى حضرت ابراهيم عليه السّلام از ملائكه است مىباشد :
فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ
« الذاريات / 26 و 27 » و « ألا » تحضيضيه ، مانند اين آيهء شريفه كه در بيان تحريك مسلمين بر جهاد است :
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
« التوبة / 13 » . فايده : 1 - بعضى نحويين قائل به مركب بودن « ألا » اخير از همزهء استفهام مجازى و « لا » نافيه هستند و مىگويند خواهش و عرض از قرينه حاليه دانسته مىشود ، چنان كه در مقام تحضيض ، مركب از همزهء مجازيه توبيخيه و « لا » نافيه است . 2 - « ألا » تحضيضيه اگر بر سر فعل ماضى درآيد ، معناى توبيخ مىدهد و اگر بر فعل مضارع قرار گيرد ، معناى فعل امر را مىدهد . ابن عقيل « 1 » ، محقق رضى « 2 » اين نظريه را دارند .
هامش
( 1 ) - شرح ابن عقيل : 2 / 394 . ( 2 ) - شرح الكافية : 2 / 387 .
ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 135 | غلامعلى صفايى