تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
2 الآية أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون ( 16 ) 2 التفسير في هذه الآية ترغيب للمسلمين في الجهاد عن طريق آخر ، حيث تحمل الآية المسلمين مسؤولية ذات عب ء كبير ، وهي أنه لا ينبغي أن تتصوروا أن كل شئ سيكون تاما بادعائكم الإيمان فحسب ، بل يتجلى صدق النية وصدق القول والإيمان الواقعي في قتالكم الأعداء قتالا خالصا من أي نوع من أنواع النفاق . فتقول الآية أولا : أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله المؤمنين وليجة ( 1 ) . و " الوليجة " مشتقة من " الولوج " ومعناه الدخول ، وتطلق الوليجة على من
هامش
1 - " أم " حرف عطف ويعطف بها جملة استفامية على جملة استفهامية أخرى ، ولهذا فهي تعطي معنى الاستفهام ، غاية ما في الأمر أنها تأتي بعد جملة استفهامية دائما ، وفي الآية محل البحث عطفت على الجملة " ألا تقاتلون " التي بدئت بها الآية ( 13 ) .