تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
2 ملاحظات 3 1 - الحج الأكبر ! اختلف المفسرون في المراد من قوله تعالى : يوم الحج الأكبر والذي نستفيده من كثير من الروايات الواردة عن الفريقين ، روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) وأهل السنة ، أنه يوم العاشر من ذي الحجة " عيد الأضحى " وبتعبير آخر " يوم النحر " . وانتهاء المدة باليوم العاشر من شهر ربيع الثاني " للسنة العاشرة " ، وفقا لما جاء في المصادر الإسلامية ، دليل آخر على هذا الموضوع : أضف إلى ذلك كله فإن يوم النحر في الواقع ينتهي فيه القسم الأساس من أعمال الحج ، ومن هنا فيمكن أن يدعى ذلك اليوم بيوم الحج الأكبر ( 1 ) . وأما سبب تسميته بالحج الأكبر ، فلأنه اجتمع في ذلك العام جميع الطوائف من المسلمين وعبدة الأوثان والمشركين ، [ كما اعتادوا عليه في موسم الحج ] إلا أن هذا الأمر لم يتحقق في السنين التالية " لمنع غير المسلمين من الحج " . وهناك تفسير آخر مضافا إلى التفسير المذكور آنفا وهو أن المراد منه مراسم الحج في قبال مراسم العمرة التي يعبر عنها بالحج الأصغر . وهذا التفسير جاء في بعض الروايات الإسلامية ، ولا يمنع أن تكون كلتا العلتين مدعاة لهذه التسمية ( 2 ) .
هامش
1 - جاء في تفسير نور الثقلين ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة . ( ج 2 ، ص 184 ) 2 - وجاء في التفسير المذكور آنفا عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) في جوابه لبعض أصحابه : الأكبر هو يوم النحر والأصغر العمرة ( ج 2 ، ص 186 )