2 الآيات
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض
تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز
حكيم ( 67 ) لولا كتب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب
عظيم ( 68 ) فكلوا مما غنمتم حللا طيبا واتقوا الله إن الله
غفور رحيم ( 69 ) يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من
الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ
منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ( 70 ) وإن يريدوا خيانتك
فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم ( 71 )
2 التفسير
3 أسرى الحرب :
بينت الآيات السابقة بعض أحكام الجهاد المهمة ومواجهة الأعداء ، وفي
هذه الآيات استكمال لما سبق في عرض قسم من أحكام أسرى الحرب ، لأن
أغلب الحروب تقترن بتأسير جماعة من المتقاتلين من قبل الطرف الآخر ، وقد
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 491
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٩١