2 الآيتان
وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء
والضراء لعلهم يضرعون ( 94 ) ثم بدلنا مكان السيئة
الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء
فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ( 95 )
2 التفسير
3 إذ لم تنفع المواعظ :
إن هذه الآيات - التي ذكرت بعد استعراض قصص مجموعة من الأنبياء
العظام ، مثل نوح وهود وصالح ولوط وشعيب ، وقبل أن يعمد القرآن الكريم إلى
استعراض قصة موسى بن عمران - إشارة إلى عدة أصول وقواعد عامة تحكم في
جميع القصص والحوادث ، وهي قواعد وأصول إذا فكرنا فيها كشفت القناع عن
حقائق قيمة ترتبط بحياتنا - جميعا - ارتباطا وثيقا .
في البداية يقول : وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء
والضراء لعلهم يضرعون فالصعاب والمشاق والبلايا التي تصيب الأفراد إنما
يفعلها الله بهم عسى أن ينتبهوا ، ويتركوا طغيانهم ، ويرجعوا إلى الله ويتوبوا إليه .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 121
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢١