تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
2 الآيتان وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ( 94 ) ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ( 95 ) 2 التفسير 3 إذ لم تنفع المواعظ : إن هذه الآيات - التي ذكرت بعد استعراض قصص مجموعة من الأنبياء العظام ، مثل نوح وهود وصالح ولوط وشعيب ، وقبل أن يعمد القرآن الكريم إلى استعراض قصة موسى بن عمران - إشارة إلى عدة أصول وقواعد عامة تحكم في جميع القصص والحوادث ، وهي قواعد وأصول إذا فكرنا فيها كشفت القناع عن حقائق قيمة ترتبط بحياتنا - جميعا - ارتباطا وثيقا . في البداية يقول : وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون فالصعاب والمشاق والبلايا التي تصيب الأفراد إنما يفعلها الله بهم عسى أن ينتبهوا ، ويتركوا طغيانهم ، ويرجعوا إلى الله ويتوبوا إليه .